ملتقى التأمين الخليجي السنوي العاشر 2013م

ملتقى التأمين الخليجي السنوي العاشر 2013م

الثلاثـاء _ الخميـس 30-31 اكتوبر 2013م

فندق المروج روتانا -  دبى – قاعة الياسات

_____________________________

برعاية معالي / سلطان بن سعيد المنصوري - وزير الإقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين انعقد ملتقى التأمين الخليجي السنوي العاشر لعام 2013م وذلك خـلال الفتـرة مـن الآربعاء - الخميـس 30-31 اكتوبر 2013م  تحت شعار " سوق التأمين الخليجي وتحديات إعادة التأمين " وشارك فى فعالياته 200خبيراً تأمينياً من 20 دولة  خليجية وعربية واوروبية واسيوية .

(توصيات الملتقى )

  • أن يعقد لقاءً سنوياً لشركات التأمين وإعادة التأمين الخليجية لبحث تجديد اتفاقيات إعادة التأمين .
  • إعطاء الأولوية في الإسنادات لمعيدي التأمين الخليجيين و العرب .
  • دعوة شركات إعادة التأمين الخليجية لتأسيس أقسام لإعادة التأمين التكافلي وتقديم فرص تدريبية لكوادر شركات التأمين المباشر وتطوير أساليب التسويق وتنميــــــــة

العلاقات المباشرة مع شركات التأمين المباشر وأن يتم العمل باتجاه وتفعيل الرغبة الحقيقية في التعاون بين الطرفين والتعامل والتعاون على أساس المصالح المشتركة

وأن تقوم شركات التأمين المباشر بإعطاء الأفضلية أو حتى الفرصة لشركات إعادة التأمين الخليجية وليس عند الحاجة فقط  وسرعة الوفاء بالالتزامات .

  • ضرورة  قيام مراقبي التأمين من وضع آلية لموضوع اصدار وثائق التأمين الواجهة "Fronting " وذلك للحد من خروج الأقساط خارج المنطقة دون الاستفادة منها من قبل الأسواق المحلية بالاضافة الى وضع الصبغة القانونية التي تحكم كل الأطراف لمثل هذه العمليات .
  • يتوجب وضع أسس لعمليات اختيار شركات اعادة التأمين , كما هو جاري الآن في بعض الأسواق , و يتم وضع معايير لذلك بالاضافة الى ايجاد الآلية لمراقبة هذا الأمر من قبل جهات الرقابة.
  • دعوة وسيط التأمين الدولي بإعتباره جزء من منظومة العمل التأميني العمل على كل ما من شأنه دعم شركات التأمين المحلية ، وضرورة إحاطتهم بالمراحل التفصيلية لعملية إعادة التأمين وعدم الإكتفاء بموافاة شركة التأمين بقائمة المعيدين وحصة كل منهم.
  • الاجماع على أن مستوى المنافسة الحالي هو من العوامل المهمة التي لها تأثير سلبي على تطور السوق و تم التأكيد على ضرورة قيام جهات الرقابية على الموازنة ما بين حجم السوق و عدد الشركات العاملة فيه .
  • التأكيد على أن المنافسة اليوم تؤثر سلبا على نتائج شركات اعادة التأمين بسبب المستوى المتدني لأسعار التامين مما يشكل عامل في حجب شركات اعادة التأمين الرائدة من توسيع دعمها للسوق .
  • تأكيد كل من ممثلي شركات التامين و شركات اعادة التأمين على أن خطر الزلازل يشكل عاملا مما يتوجب أخذه في الاعتبار وعلى ضرورة قيام شركات التأمين بشراء التغطيات المناسبة و الكافية لذلك وعليه كان هنالك اجماع على ضرورة وضع آلية – خطر الكوارث و تأمينه بشكل منفصل على تأمينات الحريق وذلك لتمكين شركات التأمين من ايجاد الأقساط الكافية لحماية نفسها.
  • الاهتمام بتدريب العاملين بشركات التأمين .
  •  الاهتمام بالدراسات الاكتوارية للأسعار .